***
في ذكرى 23-4-1948
حيفا! يحقّ للغرباء أن يحبّوك، وأن ينافسوني
على ما فيك، وأن ينسوا بلادهم في
نواحيك، من فرط ما أنت حمامة تبني عُشّها
على أنف غزال!
أنا هنا. وما عدا ذلك شائعة ونميمة!
(م.د.)
***
في ذكرى 23-4-1948
حيفا! يحقّ للغرباء أن يحبّوك، وأن ينافسوني
على ما فيك، وأن ينسوا بلادهم في
نواحيك، من فرط ما أنت حمامة تبني عُشّها
على أنف غزال!
أنا هنا. وما عدا ذلك شائعة ونميمة!
(م.د.)
الإرتجاع:
1/1/2009 متحدث صحفي يتحدث عن أخبار 31/12/2008 – ليلة سيلفستر في غزّة – كآبوم! كآبوم! كآبوم! – “يتيم فلسطيني.. إيش؟! الأيتام الفلسطينيين؟! عفواً! أنا أصحح، أطفال فلسطين، يحتفلون بحظهم في البقاء على قيد الحياة وعدم الحرق بواسطة أحدث القنابل والهجمات.. ولكن انتظر، انتظر، القنابل؟! عفواً يمكن أن تكون هذه الورقة خاطئة! آه، لكن هذه هي الورقة الصحيحة. بالطبع، الصواريخ! إحتفال الأطفال الفلسطينيين.. وآه.. يا نعم.. يا سيلفستر يحتفلون.. سيلفستر..!” – كآبوم! كآبوم! كآبوم!
في الوقت الحاضر:
بعد أربع سنوات 31/12/2012 – يحتفل سيلفستر في مكان ما من العالم، منطقة معينة من العالم – “الكافيار؟ كنت قد نسيت الكافيار؟ لكن الكافيار لذيذ جداً! وكيف يمكن أن يحتفل سيلفستر بدون الكافيار؟! هذه كارثة. الإحتفال بالعام الجديد دون الكافيار. إن العام الجديد سوف يكون سيئ! بقي من عشر ثوان فقط أوه لا! 10.. 9.. 8.. 7.. يلّا.. الشمبانيا! الشمبانيا.. يلّا! بسرعة! 6.. 5.. 4.. هل أحضرتم الشمبانيا؟! عجلوا يلّا! 3.. 2.. 1..” – كآبوم! كآبوم! كآبوم! – “سنة جديدة سعيدة..!” – كآبوم! كآبوم! كآبوم!
السؤال:
إيمان: “عزيزي المصير، لدي سؤال.. ما الذي سوف يحضر العام الجديد..؟ حظ سعيد بالنسبة لنا..؟ حظ سعيد بالنسبة لي..؟”
المصير: “ماذا..؟! هل إنتِ مجنونة يا إيمان..؟! ما هذا السؤال..؟! اذهبي واسألي الحظ!”
إيمان: “ولكن الحظ غير متوافر في الوقت الحاضر.. لا يمكنك فقط الإجابة لي..؟ أرجوك جاوبني..”
المصير: “لابد إنّك فتاة مجنونة! أنا لست مسؤولاً عن ذلك!”
إيمان: “ولكن..”
المصير: “لكن، لكن، لكن! أوقفي هذا! يكفي!”
إيمان: “حسناً.. سوف أنظر إلى السنوات الماضية للرد على هذا السؤال. ممم.. في السنة الجديدة.. ممم.. قلت تقريباً الحظ.. ممم.. ألم جديد..”
المصير: “فتاة جيدة إنتِ يا إيمان، وقد تعلمتي! قد تعلمتي شيئاً! تهانينا!”